المؤلف: موريس ماتيرلينك
الناشر: مكتبة اما بعد
التصنيف: الفلسفة
سنة النشر: 2025
عدد الصفحات: 142
حجم الكتاب: 20*14
نبذة عن الكتاب : أحيانًا، لا يكون الكنز ذهبا ولا مجدًا، بل نظرة شفيفة إلى الحياة بعين من عرف البساطة وسكنها.
في هذا النص العميق والبسيط في آن معا، يصوغ موريس ما ترلينك تأملاته في جوهر الحياة كما تراها الأرواح النقية: الأطفال، البسطاء، المزارعون، أولئك الذين لم تفسدهم ضوضاء العالم ولا صراعاته.
إنه كتاب عن الإيمان بالضوء الداخلي، عن الحكمة الهادئة التي لا تصرّح عن نفسها، بل تعاش ببساطة، كتنفس الشجر، وكصمت القرى البعيدة.
كنز البسطاء" ليس دعوة للانسحاب من العالم، بل للعبور فيه بأقدام خفيفة، وقلب يلتقط ما يراه الآخرون تافها: قبس شمس يد حنون، لحظة صمت مفعمة بالمعنى.
هذا الكتاب، بلغته المتأملة والمضيئة، هو رسالة خفية لكل من أنهكه الركض، أن البساطة ليست فقرا، بل ثراء لا يراه إلا من نظر بقلبه. أحيانًا، لا يكون الكنز ذهبا ولا مجدًا، بل نظرة شفيفة إلى الحياة بعين من عرف البساطة وسكنها.
في هذا النص العميق والبسيط في آن معا، يصوغ موريس ما ترلينك تأملاته في جوهر الحياة كما تراها الأرواح النقية: الأطفال، البسطاء، المزارعون، أولئك الذين لم تفسدهم ضوضاء العالم ولا صراعاته.
إنه كتاب عن الإيمان بالضوء الداخلي، عن الحكمة الهادئة التي لا تصرّح عن نفسها، بل تعاش ببساطة، كتنفس الشجر، وكصمت القرى البعيدة.
كنز البسطاء" ليس دعوة للانسحاب من العالم، بل للعبور فيه بأقدام خفيفة، وقلب يلتقط ما يراه الآخرون تافها: قبس شمس يد حنون، لحظة صمت مفعمة بالمعنى.
هذا الكتاب، بلغته المتأملة والمضيئة، هو رسالة خفية لكل من أنهكه الركض، أن البساطة ليست فقرا، بل ثراء لا يراه إلا من نظر بقلبه.
التعليقات